عبد الرزاق الصنعاني

455

المصنف

الذين ينذرون في الجوار على رؤوس الجبال ، قال : ليجاوروا عند المسجد . ( 15889 ) - أخبرنا عبد الرزاق قال : أخبرنا معمر عن عبد الكريم الجزري عن ابن المسيب قال : من نذر أن يعتكف في مسجد إيلياء ، فاعتكف في مسجد النبي صلى الله عليه وسلم بالمدينة ، أجزا عنه ، ومن نذر أن يعتكف في مسجد النبي صلى الله عله وسلم ، فاعتكف في المسجد الحرام ، أجزأ عنه ( 1 ) ومن نذر ( 2 ) أن يعتكف على رؤوس الجبال فإنه لا ينبغي له ذلك ، ليعتكف في مسجد جماعة . ( 15890 ) - أخبرنا عبد الرزاق قال : أخبرنا ابن جريج قال : أخبرني يوسف بن الحكم بن ( 3 ) أبي سفيان أن حفص ( بن عمر ) ( 4 ) ابن عبد الرحمن بن عوف وعمرو بن حنة ( 5 ) أخبراه عن عمر بن عبد الرحمن ابن عوف ، عن رجال من الأنصار من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ، أن رجلا من الأنصار جاء النبي صلى الله عليه وسلم يوم الفتح ، والنبي صلى الله عليه وسلم جالس في مجلس قريب من المقام ، فسلم على النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال : يا نبي الله ! إني نذرت إن فتح الله للنبي صلى الله عليه وسلم وللمؤمنين مكة لأصلين في بيت المقدس . وإني وجدت رجلا من أهل الشام هاهنا في قريش خفيرا مقبلا معي ومدبرا ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : هاهنا صل ، فعاد الرجل يقول ثلاثا كل

--> ( 1 ) سقط هذا الشطر من المتن في السادس . ( 2 ) كذا في السادس وهنا في ( ص ) ( يريد ) خطأ . ( 3 ) في ( ص ) ( عن ) خطأ ، وفي السادس على الصواب . ( 4 ) كذا في ( د ) والسادس . ( 5 ) هذا هو الصواب ، أعني بالنون المشددة ، وفي ( ص ) بالياء وهو قول فيه .